التغذية أولاً: هل الطعام وحده يكفي أم أن المكملات الغذائية ضرورية فعلا ؟
- 10 نوفمبر, 2025
- جميع التصنيفات
- 0 تعليقات
هل المكملات الغذائية عبارة عن خدعة؟ هل لها تلك الفائدة كما يدعي منتجوها؟ وإذا كانت بتلك الفائدة فعلا، فلماذا لا يتم الاكتفاء بتناولها وتجاهل الاهتمام بالغذاء المتوازن؟ إن تناولها أسرع وأقل تكلفة!
يتناول هذا المقال أولوية تناول المكملات الغذائية، والتوازن المطلوب في تناولها مع التغذية الصحيحة والسليمة.
__________________________________
فهرس المحتوى
- متى يكون الغذاء الصحي كافيا
- حدوث الفجوة الصحية
- هل يمكن تناول المكملات الغذائية باجتهاد شخصي ومن باب الوقاية؟
- مخاطر تناول المكملات الغذائية بشكل عشوائي
- ملخص
- المصادر
__________________________________
متى يكون الغذاء الصحي كافيا
يجب على كل إنسان عند التخطيط لحياته، أن يراعي الجانب المستدام منها. فلا يقدم الحلول المؤقتة والسريعة على الحلول الجذرية والدائمة.
تهتم التغذية السليمة برفع جودة حياة الإنسان من خلال توفير احتياجاته الغذائية من المغذيات الكبرى والصغرى Macro & micro nutrients، وهذا من ناحية يعمل إمداد الجسم بالعناصر الغذائية الهامة لعملياته الحيوية كالنمو والتزود بالطاقة التي تمكنه من القيام بالأعمال الأساسية، ومن ناحية أخرى تكامل العناصر الغذائية وعملها معا لتعزيز الصحة العامة؛ فالأطعمة الكاملة مثل:
- الفواكه
- الخضروات
- البقوليات
- البروتينات الخالية من الدهون
- الحبوب والبذور
توفر الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والألياف. تعمل هذه المكونات بشكل تآزري، مما يعزز تأثيرات بعضها البعض. على سبيل المثال، يساعدك فيتامين C الموجود في الفواكه على امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية بشكل أفضل.
عندما تحصل على العناصر الغذائية الخاصة بك من الأطعمة الكاملة، فإنك لا تحصل على عناصر مغذية معزولة فحسب، بل تحصل على مجموعة واسعة من المركبات التكميلية التي تدعم صحتك بطرق متعددة.
لذا، إن كنت تحصل على التغذية السليمة بحسب نصائح أخصائيي التغذية ومتأكد من ذلك تماما، ولا تعاني من أي حالة صحية، فعلى الأغلب لن تحتاج إلى المكملات الغذائية في هذه الفترة من حياتك.
__________________________________
حدوث الفجوة الصحية
من ناحية أخرى، إذا كنت تمر بأحد الأحوال التالية، فعلى الأرجح أنك ستحتاج إلى مكمل غذائي ليدعمك في هذه المرحلة:
- إذا كنت تمر بمخاطر صحية معينة سيقل أثرها عليك في حال التزامك بالمكملات الغذائية. على سبيل المثال: عمليات قص المعدة، ارتفاع الكوليسترول، جفاف وتعب البشرة.
- إذا كنتِ حاملا أو مرضعا، وتحتاجين إلى كميات إضافية من الفيتامينات والمعادن لتلبية احتياجات جسمك.
- لديك حالة صحية مزمنة تحول دون امتصاصك للعناصر الغذائية بشكل صحيح مثل مشاكل القولون والكلى.
- إذا كنت ملتزما بنظام غذائي صارم لا يغطي كافة المجموعات الغذائية (كالنباتيين)
- إذا كنت كبيرا في السن وتعاني من مشكلة في المضغ أو البلع.
- إذا كنت أنت أو أحد أبناءك انتقائيا في الطعام مما يجعل غذاءك مفتقرا إلى التنوع.
- في حال أظهرت فحوصات الدم أنك تعاني من مشكلة في مستويات أحد العناصر أو الفيتامينات.
__________________________________
هل يمكن تناول المكملات الغذائية باجتهاد شخصي ومن باب الوقاية؟
بين الحين والآخر يبرز حديث عن فوائد بعض المكملات الغذائية التي يمكن أن تسهل عليك بعض المشاكل الشائعة في الحياة مثل مشاكل النوم والهضم والحساسية الموسمية. لست دائما مضطرا للجوء إلى الطبيب أو أخصائي الرعاية الصحية إذا:
- كانت من مصدر طبيعي: يفضل تناول فيتامين c من كبسولات مسحوق الفواكه على أن يتم تناولها على شكل أسكوربيك أسيد.
- كان المكمل الغذائي مصنف على أنه آمن صحيا بشكل عام.
- كنت لا تعاني من أي حالة صحية تستدعي تناول أدوية بشكل منتظم، على سبيل المثال (السكري، الضغط، تضيق الشرايين)
- لستِ حاملا أو مرضعا.
- إذا كنت لا تتناول مكملات غذائية أخرى أو كنت تتناولها ومتأكدا من عدم تداخلها مع المكمل الذي ترغب في تناوله.
- تم تناول المكمل الغذائي بناء على الجرعات الموصوفة والمحددة على بطاقة البيان الخاصة بها.
__________________________________
فيما عدا ذلك فينبغي الانتباه إذ أن تناول مكمل غذائي بدون استشارة الطبيب أو أخصائي الرعاية الصحية قد يؤدي إلى المخاطر التالية:
- احتمالية الإصابة بالتسمم نتيجة تناول عنصر غذائي أكثر من المطلوب
- احتمالية وجود مشاكل في الحمل أو عند الرضيع
- احتمالية وجود تداخل (غذائي – غذائي) أو ( غذائي – دوائي) مما يؤدي بالآثار السلبية على الجسم.
- تراجع أو تأثر العلاج الخاص بمشكلتك الصحية في حال استخدمت المكملات الغذائية بديلا عن العلاج دون استشارة طبيب.
__________________________________
ملخص
على المرء أن يهتم بالتغذية السليمة وبشكل أساسي للحصول على الصحة والرفاهية للمدى الطويل. حيث أن التغذية السليمة من شأنها أن توفر للجسم كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها وبشكل متكامل يسمح لها بتقديم أكثر من فائدة للجسم في نفس اللحظة ولا تركز على جانب معين فقط. بينما يأتي دور المكملات الغذائية في دعم الصحة العامة عندما تكون هناك حاجة صحية لها كالمرض أو نقص بعض العناصر في الدم أو وجود مشكلة سوء امتصاص مزمنة، ويفضل دائما أن يكون تناولها بناء على نصيحة الطبيب أو أخصائي رعاية صحية معتمد خصوصا عند وجود مشاكل صحية وذلك لضمان أقصى استفادة ممكنة وتجنب حدوث آثار جانبية.
__________________________________




0 تعليقات